تعود الساعة في فلسطين 60 دقيقة إلى الوراء فجر غد السبت، ويلحق بها لبنان عند منتصف ليل السبت إلى الأحد، ثم مصر مع نهاية يوم الخميس المقبل. ثلاث دول عربية تنتقل إلى التوقيت الشتوي خلال سبعة أيام، فيما يبقى الأردن ودول الخليج على توقيتها، فتعود فجوة الساعة بين عواصم كانت تشترك في التوقيت نفسه طوال الصيف.
ثلاثة مواعيد في أسبوع واحد
- فلسطين: أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته يوم 13 أكتوبر بدء العمل بالتوقيت الشتوي «اعتبارًا من فجر السبت 24 تشرين الأول 2026».
- لبنان: ذكّرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بأن التوقيت الصيفي ينتهي ليل السبت 24 إلى الأحد 25 تشرين الأول، فتُؤخَّر الساعة ساعة واحدة عند منتصف الليل، استناداً إلى قرار مجلس الوزراء رقم 5 الصادر في 20 آب 1998.
- مصر: ينتهي التوقيت الصيفي بنهاية يوم الخميس 29 أكتوبر، فتصبح الساعة الثانية عشرة منتصف الليل الحادية عشرة مساءً، ويبدأ التوقيت الشتوي من الساعات الأولى ليوم الجمعة 30 أكتوبر.
ويستند الموعد المصري إلى القانون الذي صدر في أبريل 2023، وينص على تقديم الساعة 60 دقيقة «اعتبارا من الجمعة الأخيرة من شهر إبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي». وقدّمت الحكومة المصرية القانون حينها في إطار ترشيد استهلاك الطاقة.
عمّان ورام الله بفارق ساعة من جديد
طوال الصيف، كانت القاهرة وبيروت ورام الله وعمّان والرياض تقرأ الساعة نفسها. ابتداءً من 30 أكتوبر، تعود القاهرة وبيروت والمدن الفلسطينية إلى توقيت غرينتش زائد ساعتين، بينما يبقى الأردن والسعودية ومعظم دول الخليج على توقيت غرينتش زائد ثلاث ساعات، بحسب حساب «المواطن العربي».
والنتيجة أن المسافر من عمّان إلى رام الله، وهما على بعد أقل من مئة كيلومتر، سيضبط ساعته من جديد. والعامل المصري في الرياض سيجد أهله في القاهرة متأخرين عنه ساعة كاملة، بعد أن كانوا يشاركونه التوقيت منذ أبريل.
ويعود ذلك إلى قرار مجلس الوزراء الأردني في أكتوبر 2022 تثبيت التوقيت الصيفي على مدار العام، وأكد مصدر رسمي لاحقاً لقناة «المملكة» عدم العودة إلى التوقيت الشتوي.
لبنان: النقاش لم يغلق
في لبنان، يأتي التغيير بعد نقاش عاد إلى الواجهة هذا الشهر حول تثبيت التوقيت الصيفي طوال السنة. وحسم وزير الإعلام بول مرقص المسألة بعد جلسة مجلس الوزراء، مؤكداً أن «لا توجه لتغيير نظام التوقيت الصيفي والشتوي»، وفق ما نقل موقع «المدن».
ولا يزال اللبنانيون يتذكرون صباح 26 مارس 2023، حين استيقظوا على توقيتين مختلفين بعد قرار حكومة تصريف الأعمال تأجيل التوقيت الصيفي، قبل أن يتراجع رئيسها نجيب ميقاتي عن القرار في اليوم التالي.
ولا يحتاج معظم المستخدمين إلى أي إجراء، إذ تُحدّث الهواتف الذكية توقيتها تلقائياً حين يكون خيار «الضبط التلقائي» مفعّلاً. أما الساعات التقليدية وساعات السيارات وبعض الأجهزة المنزلية فتحتاج إلى ضبط يدوي.
المصادر
- أخبار النجاح: مجلس الوزراء الفلسطيني يحدد موعد بدء العمل بالتوقيت الشتوي (13 أكتوبر 2026)
- سفير الشمال: مذكرة الأمانة العامة لمجلس الوزراء اللبناني بشأن التوقيت الشتوي (8 أكتوبر 2026)
- المدن: تثبيت التوقيت الصيفي في لبنان (9 أكتوبر 2026)
- مصراوي: قرار جمهوري بتطبيق التوقيت الصيفي (17 أبريل 2023)
- اليوم السابع: موعد عودة التوقيت الشتوي 2026 في مصر (23 سبتمبر 2026)
- المملكة: لا عودة للتوقيت الشتوي في الأردن
- عربي بوست: انتهاء أزمة التوقيتين المختلفين في لبنان (27 مارس 2023)





